The ISX operates Sunday to Thursday from 10:00 a.m. to 12:00 noon (Iraq time). Prices delayed by 15 minutes.

بلدك العراق

Sponsored by الفيحاء
Al Fayha Group

ستحتوي صفحة “بلدك-العراق “على بعثات تجارية، ندوات، أخبار قانونية، ورش عمل، فرص تدريب وجميعها مقدمة من المنظمات غير حكومية ، المنظمات التدريبية، المؤسسات التجارية

العمل في العراق

,تحية طيبة وبعد

 تدعوك للإطلاع على الحدث المرتقب الذي تنظمه وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن العاصمة   Iraq Investment & Reconstruction Task Force

us-iraqbusinessengagement@state.gov:   إذا كانت لديك اي اسئلة بخصوص هذا الحدث الرجاء الإتصال  بمكتب العراق في وزارة الخارجية الأميركية على

“العمل في العراق “

5/3/2012

في مركز جورج مارشال   في وزارة الخارجية الأميركية – واشنطن

للتسجيل الرجاء الضغط هنا

'Your Country' - Iraq0 Comments

مشاكل الزراعة في العراق…. متى تنتهي؟

مشاكل الزراعة في العراق…. متى تنتهي؟

(ملاحظات في بناء إستراتيجية ناجحة للنهوض بواقع القطاع الزراعي)

د. سمير حسن ليلو

خبير- باحث علمي

e- mail: samirlilou@yahoo.com

28-12-2011

منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام (1921) والحكومات المتعاقبة تضع في أولوياتها تطوير القطاع الزراعي أنطاقاً من إدراكها لأهمية  هذا القطاع في النهوض بالاقتصاد المستدام وتقدم البلاد، لكن لم تؤدي أي من تلك السياسات إلى النتائج المرجوة ورغم تحقيق بعض النجاحات البسيطة هنا وهناك، إلا أنها لم ترتقي لمستوى الطموح، بل وأكثر من ذلك فأن واقع الحال الذي نعيشه يومياً يشير إلى تخلق القطاع الزراعي (بما في ذلك الثروة الحيوانية) ومعاناة هذا القطاع من مشاكل في عدم القدرة على تغطية السوق المحلية بالإنتاج المطلوب، وأصبحنا نستورد كل المنتجات الزراعية والحيوانية بلا استثناء من الخارج، عدا هجرة أهل الريف إلى المدنية والبطالة وغيرها من المشاكل المترتبة في تدهور هذا القطاع. قد يتصور البعض في تسمية هذا التدهور إلى الاحتلال وما صاحبه من مشاكل بعد عام (2003) ولكن هذا لا يكفي أذا ما أردنا الوصول إلى حلول ناجحة للنهوض بواقع القطاع الزراعي بشكل حقيقي ومستدام. أن المسألة الزراعية في العراق ذات خصوصية مختلفة عن بقية البلدان المتميز بإنتاجها الزراعي الوفير، فعلى الرغم من أن سكان بلاد الرافدين هم أول من أكتشف الزراعة في العالم أجمع، وكما يقول المؤرخ جورج روو في كتابة “العراق القديم” ما يلي: “يبدو واضحاً من الدلالات المتوفرة لدينا الآن أن الثورة النيوليثيه (أي بداية العصر الحجري الحديث عندما تحول الاقتصاد من جمع القوت إلى اقتصاد أنتاج القوت بواسطة الزراعة وتدجين الحيوانات) قد حدثت بخطوات متسارعه في منطقة الشرق الأدنى (بضمنها العراق حالياً) في وقت ما حوالي عام (7000 ق.م)” أي بوقت مبكر بالنسبة إلى أي منطقة في العالم مثل وادي النيل أو الهند والصين وغيرها. ربما لأن الشرق الأدنى كان يتمتع بأفضل الظروف المناخية الملائمة، وربما كان البقعة الوحيدة في العالم القديم التي نمت فيها حبوب الحنطة والشعير البرية والتي جعلت أمكانية زراعتها بواسطة الإنسان بشكل واسع ومنتظم يوفر أمكانية تخزين قوت غير قابل للتلف لفترة من الزمن، يستطيع الإنسان أن يستقر ويكّون تجمعات سكانية مدنيه والتي ندعوها الآن “بحضارة وادي الرافدين القديمة”. كذلك كان العراق يطلق عليه بأرض السواد في العصور التي تلت ذلك وإلى أيام العباسين حيث أصبح مركزاً لإمبراطورية عظيمة لما يتمتع به من مميزات زراعيه وخصوبة تربه وخيرات وفيرة، لكن حصلت تطورات عديدة بين تلك العصور وعصرنا الحالي فقد كانت حياة الإنسان ونشاطاته المختلفة مشروطاً لحد بعيد بالأرض وطبيعة التربة وكمية الأمطار وخطوط توزيع الينابيع والآبار ومسارات الأنهار ومعدلات المياه الجارية فيها، لقد كان لتلك العوامل تأثيرها العميق على الإنسان فهي التي تؤشر طرق تجارته ومغامراته العسكرية، وهي التي تدعوه الاستقرار كمزارع أو تحتم عليه الترحال والبداوه الرعوية عند انتقاله إلى مرحلة رعي الحيوانات الأليفة، كما كانت تساهم أيضاً في تشكيل صفاته الجسمية والخلقية وتحدد نمط تفكيره ومعتقداته الدينية والفلسفية لدرجة ما.

لقد حصلت تطورات كثيرة في البيئة فلم تعد الأنهار تسير في نفس وديانها القديمة، ولم تكن الشمس بتلك الحرارة، ولم يكن هناك انحباس حراري في المحيط الجوي للكرة الأرضية، الذي أدى بدوره إلى المزيد من التصحر ونقصان المياه، وزيادة في ملوحة الأرض ونقصان في الخصوبة، وصعوبات جمه في الري من الأنهار الوفيرة في المياه كما كانت عليه الحال في العصور السابقة.

لقد استنزفت الفيضانات الكثير من العناصر الضرورية لنمو الزراع وكانت عمليه التبخر السريع عاملاً مهماً في زيادة الملوحة القاتلة لكافه المزروعات، لذلك لم تعد الزراعة مقتصرة على أيجاد حلول للعلاقة بين مالك الأرض (الإقطاعي) والمزارع كما يتصور البعض، ولم تعد عملية أنشاء مشاريع زراعيه حكومية تشكل جلاً جذرياً لمشكلة الزراعة في العراق. كما أثبتت تجارب السنين القريبة الماضي فشل كل تلك الجهود المضنية التي بذلت والتي ساعدت الإيرادات النفطية المتصاعدة في تموينها، ولم يقتصر فشل المشاريع  الزراعية الحكومية على العراق فقط، بل أن أمامنا دولاً قد سبقتنا في تلك التجربة وكان الفشل مصيرها مثل (الاتحاد السوفيتي السابق). لابد من التأشير هنا إلى البدائل في الترويج للشركات الاستثمارية الزراعية ضمن نشاط القطاع الخاص ولابد من دعم وتنشيط الاستثمار الزراعي بكل الوسائل المتاحة ومنها  هيئة الاستثمار والمصرف الزراعي وغيرها. هناك العديد من العوامل التي تلعب دوراً هاماً في أعاقة الزراعة وزيادة وتطوير المحاصيل الحقلية والثروة الحيوانية، لابد من تسليط الضوء عليها لكي تؤخذ في نظر الاعتبار لرسم سياسة ستراتيجية ناجحة ومستدامة. ولكن قبل ذلك أود أن أشير إلى الأسباب الرئيسية التي تجعل من الاهتمام بالزراعة أمراً حتمياً لا جدال فيه وكما يلي:

(1) توفير الأمن الغذائي والابتعاد عن تأثير الأزمات العالمية في شحه المحاصيل الحقلية وارتفاع أسعارها بين الحين والآخر كون الغذاء من الحاجات المادية الأساسية في حياة الإنسان.

(2) معالجة مشكلة البطالة وتوفير فرص عمل بأعداد كبيرة والتخلص من آفة العنف والإرهاب التي تجد لها من الريف حاضنه من خلال التستر في مناطق غير مأهول ونائية يصعب الوصول إليها.

(3) بناء اقتصاد متين ومستدام وتوفير موارد أضافية للدولة دون الاعتماد الكلي على تصدير النفط الخام المحدود والخاضع للعديد من الأزمات والتقلبات في الأسعار وغيرها.

(4) معالجة البيئة وتقليل التلوث الناجم عن حرق كميات كبيرة من النفط والغاز وتحسين المناخ.

(5) تقوية الشعور بالانتماء للأرض لما تنتجه من ثمرات تدخل في عروق المواطنين وتصبح جزءاً منه وتمدّه بالطاقة الحيوية وحب الوطن وتزيد من حرصه على بلده.

(6) تزويد الصناعة ببعض المنتجات كمادة أولية لتصنيع حاجيات أساسيه مختلفة.

أن الزراعة تعتمد على أربع مكونات أساسية مؤثرة في استدامتها بنجاح وهي:

1- الأرض والمناخ   2- الطاقة البشرية (الفلاح أو المزارع)   3- المياه 4- الإدارة وتوفير البني التحتية. ولنأخذ كل واحدة من تلك المكونات على انفراد لمعرفة ما يتطلب من أصلاح حولها وكما يلي:

(1) الأرض والمناخ: تختلف التربة العراقية في طبيعتها ومكوناتها بين الشمال والوسط والجنوب من حيث الخصوبة والملائمة لأنواع محدودة من المزروعات دون غيرها، ويمكن تصنيف معظم الأراضي في الوسط والجنوب (عدا المنطقة القريبة من الحدود السورية والمحاذية لنهر الفرات) باعتبارها ذات خصوبة واطئه استناداً إلى تصنيف فريق من الخبراء الروس (الاتحاد السوفيتي السابق) الذين قدموا إلى العراق في الستينات من القرن الماضي، وبعد تحليل التربة تبين لهم أن التربة العراقية تعتبر من الدرجة الرابعة في الخصوبة، لأنها تخلو من العناصر المفيدة للنبتة وعدم أعطاء كفاءة عاليه من الثمر وخلوها من المواد العضوية والسيليلوزية والبكتريا النافعة التي تحتفظ بعنصر النايتروجين المفيد للنبتة.

وكذلك تتميز بالتصلب السريع بعد عملية السقي والجفاف مما تتسبب في غلق المسامات ومنع جذور النبتة من التنفس، وتحتاج إلى المزيد من التقليب والتسوية لاحتوائها على مركبات الكالسيوم والمغنيسيوم بدرجه كبيرة، بينما تتميز الأراضي الخصبة بدرجة عاليه من الطبيعة الأسفنجية (Resilience) كتلك التي تصنف بالدرجة الأولى في الخصوبة ويكون لونها أسود وتأتي بعدها الأرض ذات اللون البني المحمر التي تحوي على نسبه عاليه من الحديد والمعادن الأخرى الضرورية لنمو المزروعات بكفاءة عاليه، كذلك فأن نسبه الملوحة (الضارة) ونقصان العديد من العناصر تجعل الفلاح مضطرا للإكثار من الأسمدة الكيميائية التي تلعب هي الأخرى دوراً في أضرار التربة من خلال حصول تلوث في المياه الجوفية وزيادة تصلب التربة ومنع نفاذ الهواء إلى الجذور مما تستدعي التقليب الدائم، وكل ذلك يتطلب جهداً كبيراً وصرف في الأموال مما يجعل المحصول غير قابل للمنافسة مع المحاصيل المستوردة، كذلك هناك خاصية أخرى في التربة العراقية وهي أن الأس الهيدروجين (PH) لمحلول التربة قاعدي أي فوق (7) وهذا غير نافع لنمو الأحياء بالمعدل المطلوب، ويمكن معالجه ذلك بسهولة برش التربة بحامض الكبريتيك المخفف أو خلطة مع مياه السقي لكي يصبح الأس الهيدروجين بين (5-5.5) الملائم للنمو كما هو معمول به في بريطانيا. فعلى الرغم من الإمطار الحامضية لديهم فأن المزارع الانكليزي يستخدم حامض الكبريتيك في التربة لتسريع نمو المزروعات العشبية لأغراض أعلاف الحيوانات وغيرها.

 أن ذلك لا يعني نهاية المطاف بل أن المعالجة سهله، وذلك من خلال المراكز البحثية التابعة لوزارة الزراعة في أن تقوم بدراسة الترب العراقية لكل منطقة للوقوف على المكونات والعناصر الأصلية التي تحتويها وتصنيفها بشكل ينسجم مع نوع المحاصيل والمزروعات الملائمة لكل تربه على انفراد وجعل أولويات في زراعه كل صنف حسب الجدوى الاقتصادي لغله الدونم الواحد فيما لو زُرعت لمحصول معين دون غيره. من هذا المنطلق تأتي أهمية دراسة الجدوى الاقتصادية (Feasibility) في معرفة الأسلوب المثالي للزراعة لما توفره من مردود اقتصادي أعلى ولكل نوع من المحاصيل. لقد دأبت الحكومية السابقة (قبل التغيير عام 2003) نحو سياسة الاكتفاء الذاتي أنطلاقاً من مبدأ الاشتراكية، وما يمكن أن تتعرض لها البلاد من مخاطر اقتصادية كالحصار ومحن الحروب وغيرها أدت لأن ينتهج النظام السابق سياسة أجبار الفلاح على زراعه محصول معين دون غيره، وذلك من خلال الدعم المتزايد من خزينة الدولة لتوفير محصول الحنطة والشعير والقطن وغيرها من المحاصيل والتي لم تصل إلى النتيجة المرجوة أصلاً. أما الآن فلابد من تغيير تلك السياسات، ولابد من اللجوء إلى مبدأ سياسة “اقتصاد السوق” بالاندماج مع العالم الخارجي والدخول في المنافسة والتي أصبحت حتمية ولا يمكن عزل البلاد عنها عاجلاً أم آجلاً. لذلك فأن النظر في الجدوى الاقتصادية لكل مشروع اقتصادي تصبح ضرورياً لاتخاذ القرار الصائب بشأنه ومن هذا المنطلق فأن الزراعة يجب أن تتجه نحو زراعة ما يحقق قيمه مضافة أعلى مع الأخذ بعين الاعتبار المحاصيل الستراتيجية كالحنطة والشعير التي قد تستثنى من القاعدة لأهميتها في توفير غذاء أساسي. ولو أخذنا محصول الحنطة والشعير كهدف استراتيجي لسد حاجة المستهلك العراقي من الحنطة البالغة (-4.4 مليون طن) سنويً، فيمكن الوصول إلى سد هذه الكمية من خلال تحديد مناطق التربة الصالحة والملائمة واستخدام البذور المحسنة جينياً كتلك التي تحتاج لأقل كمية من المياه وتنسجم مع الأجواء الحارة أثناء النمو واستخدام طرق الزراعة الحديثة من حيث السقي والتقليب والبذار وغيرها بدلاً من صرف الجهود المبعثرة هنا وهناك دون اعتبار للجدوى الاقتصادية. أن دراسة غلة الدونم الواحد من المحصول أمراً مهماَ فكثير من الدول الزراعية المهمة تترك الأرض بين سنه وأخرى لزرعها محصول الحنطه لكي تستعيد قدرتها على أعطاء مردود اقتصادي مجزي، لقد وصل أنتاج حبه القمح في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن الحبة الواحدة تعطي (70) حبه، بينما تتراوح في الدول الأوروبية بين          (45- 35) حبه كما هو عليه الحال في بريطانيا والدنيمارك، وهكذا الحال في أستراليا وغيرها. لذلك أصبح معروفاً أنه من غير المجزي أن تزرع الحنطة لتنتج الحبة الواحدة أقل من         (30-25) حبه وتعتبر خسارة أذا ما أنتجت دون ذلك، وهذا يدعوا للتفكير جدياً في التوجه نحو البذور المحسنة مع تحديد المناطق الزراعية الأكثر ملائمة، ويمكن عمل خارطة للعراق توضح فيها المناطق الزراعية الأكثر ملائمة لكي يكون دليلاً للمزارعين والمستثمرين وتصنيف الأراضي بدرجات من الخصوبة بعد أجراء تجارب عديدة عليها. هنا لا بد لنا من طرح مقترح هام نحو التوجه بالاهتمام بالثروة الحيوانية بكل أشكالها من الأسماك والدجاج والأبقار والجاموس والأغنام والماعز والجمال وغيرها.

لما تغطيه من مردود اقتصادي عالي في توفير اللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى، وما قد توفره من أسمدة طبيعية من الفضلات المتبقية لتحسين التربة. أن توفر الإمكانات المادية للعراق من خلال ما يمتلكه من ثروة نفطية تتيح الفرصة الواسعة في تنمية الثروة الحيوانية من خلال شراء أفضل أنواع الأبقار، وذلك بإعطاء قروض للفلاحين الراغبين في تربية المواشي وأقامه محطات متخصصة ومتكاملة، وهناك على سبيل المثال أبقار محسنه تعطى (60) لتراً أمن الحليب يومياً (أمريكية) بينما لا يصل منتوج الأبقار المتوفرة لدينا حالياً بأكثر من (20) لتر حليب يومياً بأحسن الأحوال وهذا يشكل فرقاً كبيراً في الإنتاج. هنا لابد من الإشارة إلى ظاهرة مورثه لدينا منذ القدم وهي أن الفلاح لا يتخصص بنوع معين من المنتوج الزراعي فقد ثبت خطأ هذا النهج لأن التخصص في زراعه معينه أو تربية حيوانات تجعل منه ملمأ  بكل جوانبها السلبية والايجابية وقادراً على أدارتها وتطويرها وتسويقها بشكل أفضل. لقد أدت الأزمات الزراعية في جعل الفلاح يعمل كل شيء من زراعه شتوية وصيفيه وقليل من تربية الأغنام والأبقار والدجاج وربما حتى حوض من الأسماك لكي تسد واحدة بالأخرى أذا حصلت أي خسارة.

أن ذلك النهج خاطئ وهو الخسارة بعينها، فلو قارنا التركيز على نوع معين والتوسع به وإعطاء حقه من العناية  والاستفادة من الهفوات والتجارب السابقة فأنه سوف يحقق أفضل النتائج وعلى المرشد الزراعي أن يعمل بهذا الاتجاه في التوعية. لابد من الإشارة هناك أمكانية زراعه الإعشاب الطبيعية لأغراض الأعلاف الحيوانية من خلال جلب أنواع من البذور التي تتلاءم مع الجو العراقي الحار والمتوفرة في أفريقيا والهند وأمريكا اللاتينية يمكن البحث عنها. وتجربتها وتعميم المفضل منها من حيث النتائج وسهولة الانتشار والحاجة القليلة للسقي وعمودها أيام الجفاف والملوحة أحياناً. وهذا يتم من خلال المراكز البحثية في وزارة الزراعة بجلبهم لبذور عشبية متنوعة من مناطق مختلفة من العالم وتحديد الأصلح لتعميها في الزراعة البرية.

وعودة إلى موضوع تحسين خصوبة التربة فمن المعروف أن هناك محاصيل تتميز باحتفاظ جذورها بالناتيروجين كالبقوليات وعباد الشمس وغيرها، ومن التجارب التي جرت في بلدان العالم نذكر على سبيل المثال بلدان أمريكا الوسطى مثل هندوراس ونيكاراكوا وبنما حيث أعطت الفاصوليا الحمراء (Red-Beans) مردوداً اقتصاديا ملحوظاً، وأحدثث ثورة زراعيه عندهم وشجعت الاستثمار. لما أعطية من مميزات في تحسين التربة ليس فقط من خلال الاحتفاظ بالناتيروجين بل ساعدت في تكوين تربه رخوة (Resilienete) لا تحتاج إلى التقليب (الكراب) وفي أعطائها أعلاف غنية بالبروتين الذي يسرّع في نمو الأبقار والعجول وبالتالي زيادة في أنتاج اللحوم ومنتجات الألبان.

كذلك فأن ضرورة زراعة الأشجار المعمرة في محيط الأراضي الموزعة على  الفلاحين الذين أعطتهم الدولة الأراضي باللزمه وذلك بتحديد أسيجه من ذلك الأشجار لكي تكون مصدرات للرياح الحارة في الصيف كما معمول به في دول زراعية مختلفة مثل بريطانيا حيث تم تشريع قانون أجبر المزارعين بتحديد أراضيهم بالأشجار وكان ذلك منذ القرن الثامن عشر وأحدثث تطوراً زراعياً ملحوظاً منذ ذلك الحين. لذلك ومن أجل المضي قدماً في مكافحة التصحر لابد من أيجاد سبل لتحفيز المزارعين بالإكثار في زراعه الأشجار والتي تمد جذورها نحو المياه الجوفية دون الحاجة إلى السقي، بعد سنوات قليله عن عمر النبتة الأولية، وهذا سوف يساعد في توفير الأخشاب المفيدة في صناعات مختلفة وبالتالي زيادة في الثروة الوطنية.

(2) الطاقة البشرية (الفلاح أو المزارع): لا شك أن الذي يقوم بعملية الزرع فعلياً هو المزارع في الحقل وليس الحكومه أو الوزاره المعنيه ولا أي جهة أخرى، وتتوقف عملية نجاح البرنامج الزراعي برمته من خلال العمل الكفوء والمثمر لمن يزرع الأرض، وأكاد أن أجزم بعدم وجود مزارع بالمستوى العصري الحديث (في الاعم الأغلب) بالمقارنة مع الكثير من الدول ذات الإنتاج الزراعي الوفير سواء في العالم المتقدم أو في بعض الدول النامية حديثاً. لذلك تحتاج المزيد من الجهد في الإرشاد والتوجيه والإعداد وتطوير القدرات وذلك يتطلب رفع المستوى الثقافي والمعرفي ومحو الأمية لأبناء الريف نساءاً ورجالاً لكي نستطيع من نقل المعلومة إليهم بسهولة. ويتوجب علينا في وضع إستراتيجية بعيدة المدى في تطوير القطاع الزراعي اتخاذ الخطوات التالية:

أ- أقامة مراكز محو الأمية لأبناء الريف وتوزيع نشرات إرشادية دوريه عليهم.

ب- أنشاء المدارس ومراكز التدريب المتخصصة بالزراعة والتربية الحيوانية والصحة العامة ومحاولة توصيل كل خدمات الاتصال مع العالم الداخلي والخارجي من القنوات الفضائية والبريد الالكتروني (Inter- net) لكي يكونوا على بينه بما يجري من تطورات علمية وتقنية في حقل الزراعة، وتسهيل طرق الأداء للاستفادة منها في حياتهم اليومية وتطوير حياتهم.

ج- العمل على أقامه دورات تدريبيه ومحاضرات متخصصة إرشاديه في المناطق الريفية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني لرفع مستوى الأداء وتنمية روح المبادرة في حل المشاكل الزراعية الآنية.

د- إرسال متدبين من أبناء الفلاحين الشباب في دورات إلى الخارج متخصصة لاطلاعهم على الطرق الحديثة في الأداء الزراعي وتربية الحيوانات في الدول المتقدمة، ولفترات قصيرة لكي يتمكنوا من كسر هذا الانقطاع الطويل عن العالم المتمدن والارتقاء بمستوى الأداء الذي سوف ينعكس على زيادة الإنتاج وتحسينه.

هـ- تشجيع وزيادة دعم المبادرات الزراعية الحديثة من خلال زيادة حصة التسليف لمن يبادر في زراعه محصول جديد ومحسن أو أنتاج حيواني يحدث طفرة مميزاه في اختصاص معين. وتوزيع جواز رمزية للمزارع الذي يحقق كفاءة إنتاجيه ونوعيه عاليه في الحقل الزراعي أو الحيواني. وتشجيع بناء المشاريع الزراعية الاستثمارية المتكاملة كتلك التي تقوم بعمليات التعبئة والتغليف الحديثة أو عمليات صناعية بسيطة من منتجاتهم الزراعية كإنتاج الألبان واللحوم معجون الطماطة وتعليب التمور وغيرها.

و- توفير طرق المواصلات السهلة والتي تتيح التواصل بين الريف والمدينة لتسهيل إيصال المنتجات الزراعية والحيوانية من المناطق النائية إلى مراكز التسويق ودعم أنشاء المخازن المكيفة الملائمة لحفظ تلك المنتجات لمنع تلف المحصول. أن عملية أنشاء الطرق والقناطر في المناطق النائبة من اختصاص مجالس المحافظات بالتعاون مع المزارعين وأصحاب الأراضي أنفسهم دون الحاجة إلى السلطة المركزية، ويمكن القيام بها للنهوض بواقع القطاع الزراعي المتدهور حالياً.

(3) المياه: على الرغم من أن هذا الموضوع أصبح متخصصاً، ويحتاج لبحث منفرد، ولكن لا بد من  التأشير لبعض النقاط الهامة للتذكير وهي أن المياه المتوفرة عبر نهري دجلة والفرات والروافد والمياه الجوفية الصالحة للزراعة غير مستغله بشكل مثالي في الزراعة، لذلك لابد من اتخاذ الخطوات التالية:

أ- دراسة موضوع أقامة سدود عديدة لتنظيم مناسيب المياه في الأنهار وإمكانية أنشاء سد على شد العرب أو حتى بالقرب من القرنه للاستفادة القصوى من المياه والحيلولة دون هدرها إلى الخليج، والإكثار من تخزين المياه في موسم الشتاء في البحيرات والأهوار.

ب- ضرورة الإسراع بتنظيم شبكات المجاري للمياه الثقيلة في كافة المدن ومعالجة المياه الثقيلة وأعادتها إلى المشاريع الأروائيه الزراعية القريبة من مناطق المعالجة ومنع رمي المخلفات في الأنهار من خلال سن القوانين والمراقبه الصارمه من قبل الجهات المعنية بالأمر.

ج- التركيز في استخدام الري بالرش والتنقيط والتوسع في الزراعة بالغرف الزجاجية والبلاستيكية بالنسبة للخضروات وإدخال أصناف من الرز التي لا تحتاج لكميات كبيرة من المياه واستغلال المياه الجوفية الحلوة والمستدامة وذلك بزيادة حفر الآبار الارتوازية في تلك المناطق.

د- دراسة أمكانية أنشاء محطات تحليه المياه المالحة سواء كانت من المصب العام لمياه البزل أو أقامة مشاريع التحلية من مياه الخليج. ويمكن أن يتم ذلك أما بطريقة الترشيح الجزيئي للملح باستخدام ما يعرف بـ (Osmosis pressure) أو بطريقة التبخر والتكثيف باستخدام الغاز الطبيعي والمصاحب النفط الذي يحرق هدرا في المناطق القريبة من الآبار النفطية، أو بطرق استخدام الطاقة الشمسية لنفس الغرض.

هـ- اختيار المزروعات ذات المحاصيل التي تحتاج لأقل كمية من المياه، فمثلاً محصول البطاطا يحتاج إلى نصف ما يحتاجه محصول الرز بالإضافة لأن البطاطا تحوي على مواد بروتينيه أعلى وذات فائدة غذائية أكبر من الرز. ويتم ذلك من خلال زيادة الدعم لهذا المحصول دون غير.

ر- تبطين الجداول والسواقي الناقلة للمياه خاصة تلك التي تذهب لتزويد المياه لمناطق بعيدة أو نقلها بالأنابيب البلاستيكية لمنع التبخر غير المبرر والتسرب إلى المياه الجوفية.

(4) الإدارة وتوفير البني التحتية: مما لا شك فيه أن عملية الإدارة للزراعة تلعب دوراً مهماً في نجاح الخطة الزراعية، وتشتمل ابتداءاً من عملية توزيع البذور والتقاوي الخاصة بالمزروعات الخضرية المحسنة إلى عمليات الخزن التي تضمن المحافظة على المنتوج الزراعي من التلف والتي يفتقر إليها الريف العراقي في الوقت الذي يتميز فيه البلد من جو حار وجاف مما يتطلب المزيد من الجهد لتوفير ظروف خزن ملائمة وفي مناطق سهله وقريبه لاستلام المنتوجات الزراعية من الفلاحين.

ويمكن للحكومة أن ترسم سياسات متوازنة من حيث التحكم بالأسعار بالنسبة للمحاصيل الحقلية مثلاً كالحنطة والشعير والرز وحتى في مجال الثروة الحيوانية بحيث لا تعّرض الفلاح أو المزارع إلى الأزمات، فعلى سبيل المثال هناك مواسم وحالات تصل فيها ربحية المزارع إلى درجة عالية جداً وغير معقولة بحيث لا يستطيع هو نفسه من أستبعابها وكيفية التصرف بالإرباح المفاجئة القادمة إليه، وعدم وجود قدرة على استثمارها في أنشاء مزارع نموذجية وتطوير حالته الاجتماعية، بينما تأتي مواسم أخرى من القحط بحيث يتعرض إلى خسائر كبيرة ترغمه على ترك أرضه والهرب إلى المدينة لعدم قدرته على تسديد الديون المترتبة عليه، أن عملية السيطرة على الأسعار وتحديد الربحية تعتمد على الحكومة ومدى أتباعها لسياسات سعريه معقوله ومتوازنة للمنتجات الزراعية ومداخلاتها والخدمات المقدمة، وهذا يتوقف على التخطيط السليم من خلال دراسة بيانات لحالة السوق ومدى الحاجة والكميات المنتجة ونوعياتها بالإضافة إلى التحكم في أسعار المدخلات الزراعية والخدمية والموازنة مع المخرجات، أن عملية تنظيم وموازنة الأسعار منتجات الزراعية يمكن التحكم بها من قبل الحكومة من خلال قنوات عديدة تصب في عملها لخدمه زيادة الإنتاج الزراعي وتحقيق العدالة في التوزيع ما بين المزارع والمستهلك. ولابد من تشجيع ودعم عمليات التعئبه والتغليف للمنتجات الزراعية في كل الريفية لتسهيل عملية التسويق ومنع المنتجات من التلف أن السياسات الزراعية الرصينة هي من اختصاص الحكومة، لأنها هي وحدها المسؤلة عن عمليات تنمية البلاد برمتها ونظرا لعدم وجود نظام ضريبي متطور في الوقت الحاضر فأن عملية رسم سياسات زراعية رصينة تضمن التنوع في المنتجات المربحة وتكفل حاجه المستهلك النهائي وتحقق العدالة أمراً ضرورياً.

أما فيما يخص البني التحتية للنهوض بالقطاع الزراعي فيمكن تلخيصها بما يلي:

أ- توفير الكهرباء للقرى والأريان وتشجيع ودعم تأسيس محطات كهربائية على الطاقة الشمسية وبناء طاحونات الهواء البسيطة منها لغرض سحب المياه من الآبار مثلاً وحتى لتوليد كمية من الكهرباء تكفي لسد احتياجات مناطق نائيه قليله السكان باستخدام طاقة الرياح المستدامة.

ب- أنشاء البيوت الحديثة اللائق بالعيش العصري بحيث تتوفر فيها حمامات نظيفة وتوفير المياه الصالحة للشرب في كل المناطق الريفية على المدى البعيد.

ج- أنشاء المراكز الصحية توفير كل المستلزمات المطلوبة والإسعافات الأوليه في المناطق الريفية النائبة وتوفير الأدوية والرعاية الصحية اللازمة للفلاحين وأبنائهم.

د- توفير المراكز البيطرية للحيوانات ومعالجة الأمراض المستوطنة والشائعة في الريف العراقي وكذلك معالجة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وتحذير المزارعين منها لمنع نقل الأمراض من الحيوانات التي تعيش في محيطهم إليهم، وتوفير كل الأدوية والمعقمات المطلوبة لتفادي الإصابة بالأمراض قبل وقوع الكارثة، ويمكن استخدام الهورمونات التي تساعد في الإسراع بالنمو بالنسبة للعجول وغيرها من الوسائل الحديثة.

التوصيات:

(1) ضرورة وضع إستراتيجية جديدة لتنمية القطاع الزراعي تأخذ بعين الاعتبار دراسة الجدوى الاقتصادية المحاصيل  والمزروعات وتربيه الحيوانات في أولوياتها مع مراعاة طبيعة التربة الملائمة.

(2) الاهتمام بتعليم وإرشاد المزارع بالشكل الذي يمكنه من حل المشاكل وتطوير العمل والارتقاء بالأداء لتحقيق الزيادة في الإنتاج الزراعي وتحسين النوعية والكفاءة.

(3) ضرورة الاستفادة من كل التجارب والخبرات المتوفرة في دول العالم التي سبقتنا في هذا المضمار ونقل ما يتناسب مع التربة والمناخ العراقي.

(4) نوصي بالاهتمام بالثروة الحيوانية وتوفير كل المستلزمات الضرورية للارتقاء في زيادة وتحسين منتجاتها.

                                                                                                                                                                                                                    (5) ضرورة الترويج لإقامة شركات استثمارية زراعية متخصصة ضمن نشاط القطاع الخاص

'Your Country' - Iraq0 Comments

المؤتمر والمعرض الطبي الخامس 2011

تنظم دائرة صحة الانبار مع مجموعة معن للوكالات التجارية مؤتمر ومعرض الطبي الخامس والذي سيقام على أرض المدينة السياحية في الحبانية للفترة من 23-25/11/2011 ومن خلال مشاركتكم سوف تكون تحولات طبية وفرصة حقيقية لإيجاد طرق ووسائل تعزز من تحقيق الاتفاقات الطبية والعلمية وعقود الأعمال ولخلق قفزة علمية طبية واستثمارية.

'Your Country' - Iraq0 Comments

أول ورشة عمل حول المستجدات في إدارة الكوارث والطوارئ في السليمانية

ستعقد في السليمانية  أول ورشة عمل حول المستجدات في إدارة الكوارث والطوارئ بالتعاون مع وزارة الصحة الإتحادية ووزراة الصحة في إقليم كردستان بالتعاون مع TIEMS (الجمعية الدولية لإدارة الطوارئ)

لمزيد من المعلومات الرجاء الضغط هنا.

'Your Country' - Iraq0 Comments

مجتمع مهندسي البترول في لندن يقدم: التركيز على العراق الجديد بما في ذلك إقليم كردستان، 27 أكتوبر 2011

مع افتتاح الجولة العراقية الرابعة في يناير 2012، لن يكون هنالك وقت أفضل لزيادة معرفتك بفرص ومخاطرالاستثمار في هذه المنطقة.

مجتمع مهندسي البترول في لندن يواصل فعاليات المسائل التقنية المالية والبيئية للاستثمار في منطقة مهيئة للاستثمار.

أذا كنت معنى في هذه المنطقة أو تود معرفة المزيد عنها لا تفوت هذه الندوة.

لمزيد من المعلومات الرجاء الضغط هنا.

'Your Country' - Iraq0 Comments

اول ورشة عمل في العراق : TIEMS


على شبكة الانترنت TIEMS   موقع  مرحبا بك في
نرحب بك في الجمعية الدولية لإدارة الطوار ئ وندعوك لتصفح المعلومات حول نشاطات الجمعية , الأحداث , والخ…

TIEMS من فضلك القي على فوائد كونك عضوا في

 

TIEMSفي العراق ستعقد في 27-26 اكتوبر في السليمانية.  لن يكون هناك اي رسوم لهذه الورشة الأولى وذلك لتعريف  TIEMS ل  اول ورش      

في العراق .

 

shakirkatea@yahoo.com لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال بشاكر كاتيا

 

'Your Country' - Iraq0 Comments

في العراق DFID ملخص لأعمال

في العراق DFID ملخص لأعمال

2011-2012

مايو 2011

ماذا نعمل في العراق

برنامج وزارة التنمية الدولية في العراق يشغل الثنائية منذ عام 2003. العراق بلد المتوسطة الدخل ، مع احتياطيات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي. تحسن الوضع الأمني  بشكل ملحوظ منذ عام 2007 ، عندما كان العنف الطائفي في ذروته ، ويملك العراق حاليا ثاني حكومة منتخبة ديمقراطيا . البلد لديه القدرة على تحقيق التنمية الخاصة به على مدى العقد المقبل. لكن العراق ما زال ويواجه تحديات ك

 

من السكان يعيشون على أقل من 2 دولار يوميا23 ٪

العراق يحتل المرتبة 166 من أصل 183 بلدا في البنك الدولي “ممارسة أنشطة الأعمال المسح”  و175من أصل  178 دولة في الشفافية على الصعيد الدولي  ” مؤشر مدركات الفساد”

28 ٪من 15 — الرجال 29 عاما عاطلون عن العمل

هناك تفاوير بين الرجال والنساء. القيود الثقافية والاجتماعية ، ومحدودية التعليم والتدريب ومهارات تحد من الفرص المتاحة للنساء 17 ٪ فقط من النساء العراقيات جزء من قوة العمل في البلاد                               د

وقد وضعت حكومة العراق رؤيتها الإصلاحات الاقتصادية والإدارة للتصدي لهذه تحديات خاصة بها في خطة التنمية الوطنية

2010-2014. لمساعدتها على تنفيذ هذه الإصلاحات ، فمن لا تزال تعتمد على الجهات المانحة للمهارات الفنية والمشورة.

وقد صمم البرنامج لدينا في العراق دعم هذا ، ولكن الشركاء الآخرين ومتعددة الأطراف وتقوم وكالات وضع أفضل لتقديم المشورة ويحتاج العراق للمرحلة التالية من تطورها.

لديهم الخبرة في مجال الشبكات والجمهور الإدارة المالية والقطاع الخاص. نحن خطة لذلك لدينا الوثيق بين البلدين في العراق

2014 بحلول نهاية آذار 2012 ، على الرغم من أن المملكة المتحدة سوف المساعدات الاستمرار في تحقيق نتائج في العراق حتى عام  .

 

ما سنحق

خلال 2011/12

تعزيز قدرة الحكومة العراقية على توفير الخدمات العامة لشعبها ، من خلال المساعدة على إنشاء مكتب السياسة العامة ، وتقديم المشورة الفنية لمساعدة الحكومة تنفق ميزانيتها أكثر على نحو فعال..

دعم الحكومة لمعالجة مشاكل لممارسة الأعمال التجارية ، وتشجيع خارج الاستثمار ، وتنفيذ العامة خاصة الشراكات التي من شأنها تحسين تقديم الخدمات الأساسية في جميع أنحاء البلاد.

تجهيز الشباب العراقي بالمهارات التي يحتاجونها لاكتساب العمالة : 300 من الموظفين والطلاب ، بما في ذلك ما لا يقل عن 75 امرأة ، وسوف تستفيد من الشراكات والتعليم العالي فرص التنمية المهنية.

مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لأكثر من 1.1 مليون طفل عراقي ولهمالأسر ، وتقديم فرص الحصول على الرعاية الصحية للبنين والبنات 250000 250000 ، وتوفير العراقيين الذين يمكنهم الحصول على مياه الشرب المأمونة ، ومساعدة الأطفال وصول 80000التعليم والخدمات.

سوف نستمر في تحقيق نتائج التنمية في العراق بعد إغلاق المكتب من خلال الأساسية التمويل للمنظمات المتعددة الأطراف مثل البنك الدولي والامم المتحدة والاتحاد الأوروبي ، والتمويل عن مستشار النقد الدولي (IMF) صندوق لمساعدة العراق وزارة المالية لتعزيز الإدارة المالية العامة ، ومن خلال تقديم الدعم لإزالة الألغام. حكومة المملكة المتحدة وسوف تجمع الصراع مواصلة التركيز على تحقيق الاستقرار ومنع نشوب الصراعات في العراق.

الذين سوف نعمل مع

خططنا والاستجابة لدعم أهداف الحكومة العراقية نفسها للتخفيف من حدة الفقر في العراق من خلال الإصلاحات الاقتصادية والحكم. على الرغم من أن عمليات ثنائية وثيقة في العراق من قبل نهاية آذار 2012 ، وسوف نستمر في دعم المبادرات مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي حتى 2014 . وسوف تواصل تطوير العراق لتقديم الدعم من خلال المساهمات الأساسية لالمتعددة الأطراف الشركاء ، من خلال وزارة التنمية الدولية المشتركة مكتب الخارجية والكومنولث ، ووزارة وزير الدفاع بول الصراع ، وعلى الرغم من الصراعات وزارة التنمية الدولية والإنسانية وإدارة الأمن.

كيف سنعمل

وزارة التنمية الدولية سيكون لديها ضابط عمل في العراق باعتباره جزءا لا يتجزأ من السفارة البريطانية ، حتى مارس 2012 ، إلى رصد المشاريع الجارية والمشاركة في الحكومة العراقية والشركاء الدوليين على قضايا التنمية. والنتائج ، والشفافية والمساءلة تكون شعارا لنا ، ونحن مصممة على الحصول على قيمة مقابل المال مقابل كل جنيه حصلت عليها بشق الأنفس دافعي الضرائب التي تنفق على التنمية.

مزيد من المعلومات

بيان تفصيلي لخطة وزارة التنمية الدولية التنفيذية من أجل العراق ، يرجى زيارة www.dfid.gov.uk / العراق

DFID برنامج العراق ، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قسم ، 1 شارع قصر ، لندن ، SW1E 5HE

الاستفسارات العامة : enquiry@dfid.gov.uk

© حقوق الطبع والنشر ولي العهد 2011

 

'Your Country' - Iraq0 Comments

“يقوم مكتب يونسكو العراق باطلاق “برنامج منحة المنظمات غير الحكومية لمحو الأمية وتطوير المهارات الحياتية

“يقوم مكتب يونسكو العراق باطلاق “برنامج منحة المنظمات غير الحكومية لمحو الأمية وتطوير المهارات الحياتية

 

يسر مكتب يونسكوالعراق ان يُعلن اطلاق “برنامج منحة المنظمات غير الحكومية لمحو الامية وتطوير المهارات الحياتية” لضمان توفير محو الامية و التدريب على المهارات الحياتية لاكثر من 6000 امي من الفئات المستضعفة من الشباب والنساء. سوف يُمكن برنامج المنحة من إنشاء مراكز التعليم المجتمعية في جميع أنحاء العراق بالشراكة مع المنظمات غير الحكومية ووزارة التربية.

سيتم تنفيذ برنامج منحة محو الأمية بالتعاون مع وزارة التربية وسيتم تنفيذه خلال السنة الدراسية المقبلة (2011-2012). يجب أن تشمل الأنشطة المقترحة تطوير المهارات الحياتية الأساسية، جنباً إلى جنب مع برامج محو الأمية التي من شأنها تحسين فرص العمل للشباب الأميين العاطلين عن العمل، والمجتمعات المستضعفة في جميع أنحاء العراق. وتحقيقاً هذه الغاية، سوف يتم تقديم منحة مالية بقيمة (40.000$ اربعون الف دولار امريكي) لكل منظمة يتم اختيارها، وسوف يقوم مكتب اليونسكو  بتوفير المعدات التي تحتاجها مراكز التعلم المجتمعية المُنشأة.

ان برنامج المنحة هو جزء من مشروع مبادرة محو الأمية من اجل التمكين في العراق و الذي تم اطلاقه في عام 2010. وهو مشروع يمتد لـ 4 سنوات، يهدف إلى دعم الحكومة العراقية والمجتمع المدني العراقي في تنفيذ حملة وطنية لمحو الأمية من الكلي لتعليم الجميع . أجل تحقيق الهدف

نحن ندعو المنظمات غير الحكومية الراغبة في التقديم لـ “برنامج منحة المنظمات غير الحكومية لمحو الامية وتطوير المهارات الحياتية” لتنزيل التوجيهات الارشادية ونموذج تقديم الطلب من الموقع الالكتروني لشبكة محو الامية في   العراق   www.lifeforiraq.org . يجب إرسال المقترحات مع كافة الوثائق الداعمة على العنوان الالكتروني التالي (baghdad.proc(at)unesco.org) تحت عنوان ( منحة محو الامية للمنظمات غير الحكومية) في موعد لا يتجاوز الساعة 12 ظهراً بتوقيت بغداد من يوم 30 تموز 2011. ولن يتم قبول الطلبات التي سيتم استلامها بعد الموعد النهائي

 

لمزيد من المعلومات، يرجى ا لإتصال على العناوين الالكترونية التالية

البرتو بيانكولي/مدير المشروع

a.biancoli(at)unesco.org

زينب الخليل/مساعد برامج تعليمية

z.al-khalil(at)unesco.org

 

 

'Your Country' - Iraq0 Comments

الأحداث المقبلة

مشروع التعليم في حالات الطوارئ الثالث (المشروع التعليمي الطارئ الثالث) في العراق : بناء القدرات في مجال تدريب المعلمين

   . تلقت العراق من المؤسسة الدولية للتنمية قرضا من البنك الدولي بمبلغ يعادل 100.0 مليون دولار وهو تكلفة مشروع التعليمي الطارئ الثالث    .وزارة التربية والتعليم تنوي تطبيق جزء من عائدات هذا الإئتمان للمدفوعات المستحقة بموجب العقد الذي تم إصداره عن هذا الالطلب لإبداء الإهتمام

إقرأ أكثر

Posted in ‘Your Country’ – Iraq Feature0 Comments

حفل تخرج ورشة اعداد المحكم التجاري الدولي في فرنسا

اقامت غرفة تجارة النجف – مركز التحكيم التجاري الدولي حفل تخرج ورشة اعداد المحكم التجاري الدولي في جامعة دويه – فرنسا بتاريخ 22 ايلول 2011 وترأس الوفد المشارك في الحفل المهندس زهير محمد رضا شربه وتضمن برنامج الحفل محاضرة عن المحكمة التجارية القاها البروفيسور دونية نيونو من جامعة ليل الفرنسية ثم القى رئيس الغرفة المهندس [...]

إقرأ أكثر

Posted in ‘Your Country’ – Iraq Feature0 Comments

Webex

Webex

معرض Webex الثاني المياه، الصرف الصحي، الكهرباء مصادر الطاقة المتجددة، البناء وتشييد الطرقات معرض Webex الثاني سيعقد في البصرة / العراق يوم 26 – 29 فبراير 2012 في مركز المعارض الدوليه لمدينة البصرة. البصرة مستعدة لاستضافة مهنيين في مجالات الطاقة والبناء في هذا الحدث مع السوق المتنافسه فان Webex البصرة هو اضخم حدث في الصناعات [...]

إقرأ أكثر

Posted in ‘Your Country’ – Iraq Feature0 Comments

اعلان

برعاية الأمانة العامة لمجلس الوزراء والمم المتحدة من خلال برنامجها في العراق نعلن عن تأسيس الشبكة الوطنية المؤمنة بالميثاق العالمي للأمم المتحدة الذي أقره أمينها العام. وندعو شركات القطاع الخاص الرصينة والمنظمات غير الحكومية المختصة للانظمام اليها علما ان الميثاق المذكور آنفاً ينص على الإيمان بالمبادىء العشرة في تحسين الاعمال وحقوق الإنسان والبيئة ومكافحة الفساد [...]

إقرأ أكثر

Posted in ‘Your Country’ – Iraq Feature0 Comments

مشروع إعادة تأهيل الطرق في حالات الطوارئ

طلب التعبير عن الفائدة (الخدمات الاستشارية) جمهورية العراق وزارة البناء والاسكان لجنة الدولة للطرق والكباري مشروع إعادة تأهيل الطرق في حالات الطوارئ (ERRP) معرف المشروع رقم P087735 — المؤسسة الدولية للتنمية الائتمان رقم 42120 تطوير نظام لإدارة الأصول الطريق ، وإعداد برنامج إعادة تأهيل الطرق والتصاميم التفصيلية لاختيار المشاريع ذات الأولوية لإعادة تأهيل الطرق وقد [...]

إقرأ أكثر

Posted in ‘Your Country’ – Iraq Feature0 Comments

” ندوة حول “التخطيط وتصميم الطرق السريعة

كجزء من البرنامج الكندي هذا العام ونحن عقد حلقة دراسية حول “تخطيط وتصميم الطرق السريعة”. ودعا الكندي الأعضاء والأصدقاء لحضور هذه الندوة للاهتمام. لسنوات عديدة في الشرق الأوسط ، نفذت الرئيسية النقل ومشاريع الطرق في غياب التخطيط الرئيسي وسائل النقل. ونفذت مشاريع في عزلة ودون تخطيط سليم. ومن هنا فإننا نرى أن هناك حاجة لمثل هذه الحلقة الدراسية [...]

إقرأ أكثر

Posted in ‘Your Country’ – Iraq Feature0 Comments

العراق Elenex معرض

العراق Elenex معرض

بناء على النجاحات الساحقة لمجموعة IFP للكهرباء والطاقة فان هذه النسخة من معرض الهندسة الكهربائية المختصصة قد حددت لنفسها هدف ان تصبح منصة الإجتماع الأساسي للمهنيين العاملين في قطاع الكهرباء في العراق . كما سيقام بالتزامن مع المشروع الناجح Project Iraq, Elenax Iraq 2011 ، والذي سيكون ايضا قناة وصل أيضا للطلب الكبير على الكهرباء وتوليد الطاقة [...]

إقرأ أكثر

Posted in ‘Your Country’ – Iraq Feature0 Comments

الدورة الثمانية والثلاثين لمعرض بغداد الدولي

1-10/11/2011 يسر وزارة التجارة – الشركة العامة للمعارض العراقية دعوتكم للمشاركة في فعليات الدورة  الثمانية والثلاثين لمعرض بغداد الدول  والتي ستعقد للفترة من ستكون مشاركتكم في هذه الدورة عاملا مهما في توثيق وتطوير وسائل التبادل التجاري وضمن الأهداف التي تخدم المشاريع الإستثمارية والتي سترفد معرضنا بالإبداع والتكنولوجيا الحديثة وستحقق الفرصة لتوقيع العقود و الإتفاقيات وإجاد [...]

إقرأ أكثر

Posted in ‘Your Country’ – Iraq Feature0 Comments

المؤتمر الدولي الأول لهندسة الموارد المائية في قسم هندسة البناء والإنشاءات

سيُعقد المؤتمر الدولي الأول لهندسة الموارد المائية في قسم هندسة البناء والإنشاءات في 17 – 18 من شهر تشرين الأول -2012 .يتخلله معرض للصور والبوسترات ومعرض للأجهزة المتعلقة بهندسة الموارد المائية من قبل الشركات المختصة للقطاع العام (الدولة) والخاص. وتدعو اللجنه التحضيرية للمؤتمر الباحثين والدارسين والمهتمين في الموارد المائية الى تقديم بحوثهم والمشاركة في المناقشات [...]

إقرأ أكثر

Posted in ‘Your Country’ – Iraq Feature1 Comment